اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

261

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

رسول اللّه ! إن اللّه تعالى يقرؤك السلام ويقول لك : هذا حنوطك وحنوط ابنتك وحنوط أخيك علي عليه السّلام مقسوم أثلاثا . وكانت أكفانها وماؤها وأوانيها من الجنة ، وأنها أكرم على اللّه من أن يتولّى ذلك منها أحد غيرها . وبعد أن ورد أن حديث أهل البيت عليهم السّلام صعب مستصعب ، لا يتحمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن امتحن اللّه قلبه بالإيمان ، لا يرمي بالإعراض أمثال هذه الأحاديث مما لا تصل إليه الأفكار بعد ، إن لم يكن من المستحيلات العقلية ، وإلا فقد ورد أن فاطمة بنت أسد كبّر عليها النبي صلّى اللّه عليه وآله أربعين وكبّر على حمزة سبعين ، مع أن التكبير على الميت خمسين ، كما أن أمير المؤمنين عليه السّلام أوصى الحسن عليه السّلام أن يكبّر عليه سبعا وأخبره بأنه لا يصحّ ذلك إلا للمهدي عليه السّلام من ولد الحسين عليه السّلام . فما لم تنكشف الحقيقة يرجع علمه إليهم عليهم السّلام . المصادر : وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام للمقرّم : ص 112 . 154 المتن : قال توفيق أبو علم في تجهيزها ودفنها : من وصاياها عليها السّلام أن لا يشهد أحد جنازتها ممن كانت غاضبة عليهم ، وأن تدفن ليلا . كذلك أوصت عليا عليه السّلام أن تحنّط بفاضل حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأن يغسّلها في قميصه ولا يكشف عنها . المصادر : فاطمة الزهراء عليها السّلام لتوفيق أبي علم : ص 210 .